بيداغوجيات

البيداغوجيا الفارقية: التعاريف والأجرأة

البيداغوجيا الفارقية هي مجال دراسة التعليم والتعلم الذي يركز على تحليل الاختلافات الثقافية والاجتماعية والجنسية واللغوية بين المتعلمين وكيفية تصميم وتنفيذ وتقييم برامج التعليم الأكثر فعالية وفعالية لهذه الفئات المتنوعة.

تركز البيداغوجيا الفارقية على تحديد العوامل التي تؤثر على عملية التعلم لدى المتعلمين الذين ينتمون إلى ثقافات ولغات مختلفة ويتميزون بخلفيات متنوعة. وتسعى هذه النهج إلى تحسين تعليم الطلاب الذين يتعرضون للتمييز بسبب لون بشرتهم أو الدين أو الجنس أو الأصل الاجتماعي أو اللغة الأم وغيرها من العوامل.

يتم تطبيق البيداغوجيا الفارقية على عدة مستويات، بما في ذلك تحليل البرامج التعليمية والاستراتيجيات التعليمية وتصميم وتطوير المواد التعليمية وتدريب المعلمين والتقييم وغيرها. تهدف هذه النهج إلى إيجاد طرق فعالة ومناسبة لتعليم جميع الطلاب، بما في ذلك تلك الطلاب الذين يتميزون بخصائص فريدة ومختلفة.

تعاريف التربويون للبيداغوجيا الفارقية

تعريفات التربويين للبيداغوجيا الفارقية يمكن أن تختلف قليلاً، ولكن في الأساس، فإن البيداغوجيا الفارقية هي نهج تعليمي يهدف إلى تصميم وتنفيذ البرامج التعليمية التي تحسن فعالية التعلم والتدريس لدى الطلاب الذين ينتمون إلى ثقافات ولغات مختلفة ويتميزون بخلفيات متنوعة. وفيما يلي بعض التعريفات الشائعة للبيداغوجيا الفارقية:

1- “البيداغوجيا الفارقية هي ممارسة تعليمية تهدف إلى تحقيق التعلم الناجح للجميع، بما في ذلك الطلاب الذين ينتمون إلى ثقافات وخلفيات مختلفة” – جين ماكسويل، خبيرة تعليمية ومؤلفة.

2- “البيداغوجيا الفارقية هي نهج تعليمي يركز على تفهم الاختلافات الثقافية واللغوية والاجتماعية والتاريخية بين المتعلمين، وتوفير برامج تعليمية تناسب هذه الاختلافات وتحسن فعالية التعلم” – جيمس بانكس، عالم تعليمي ومؤلف.

3- “البيداغوجيا الفارقية تسعى إلى تطوير استراتيجيات ومناهج تعليمية تأخذ بعين الاعتبار تنوع المتعلمين، وتعتمد على تفهم الاختلافات وتقبلها واستخدامها لصالح التعلم” – جلوريا لادسون-بيل، عالمة تعليمية ومؤلفة.

تلك هي بعض التعريفات المختلفة للبيداغوجيا

اجراة البيداغوجيا الفارقية

تنزيل أهداف البيداغوجيا الفارقية يتطلب التركيز على الاحتياجات والمتطلبات الفردية لكل طالب، ويمكن القيام بذلك من خلال الخطوات التالية:

1- تحليل الطلاب: يتضمن تحليل الطلاب دراسة احتياجاتهم التعليمية، ومستوياتهم الدراسية، وأساليب تعلمهم، ونمط استيعابهم. ويمكن القيام بذلك من خلال إجراء اختبارات تحديد المستوى والمهارات، والمقابلات الشخصية، والملاحظة المباشرة للأداء التعليمي.

2- تحديد الأهداف الفردية: يتم تحديد الأهداف الفردية لكل طالب استناداً إلى تحليله السابق، ويتم تحديد مستويات التحصيل المرغوبة، والمهارات المطلوب تطويرها، والأساليب التعليمية المناسبة لكل طالب.

التعليمي استناداً إلى الأهداف الفردية المحددة، ويشمل ذلك اختيار الاستراتيجيات التعليمية المناسبة، والمواد التعليمية الملائمة، والمعايير التقييمية.

4- تنفيذ البرنامج التعليمي: يتم تنفيذ البرنامج التعليمي باستخدام الأساليب التعليمية والمواد التعليمية الملائمة لكل طالب، وتتضمن ذلك إعطاء المهام المختلفة والأنشطة المتنوعة التي تلبي احتياجات كل طالب.

5- التقييم والمتابعة: يتم تقييم التحصيل الدراسي والمهارات المكتسبة لكل طالب، ويتم تحديث البرنامج التعليمي وتعديله في حالة الحاجة، وتتضمن ذلك أيضاً المتابعة المنتظمة لأداء الطلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى